تواصل معنا عبر واتساب — يفتح في نافذة جديدة

كل خطوة صغيرة تقود إلى رحلة أعظم — في نور، نحتفي بالشجاعة الكامنة خلف كل إنجاز.


قصة رقم 1: أحمد — خطوات نحو المستقبل

قصة رقم 1: أحمد — خطوات نحو المستقبل

التشخيص: شلل نصفي (شلل جزئي في أحد جانبي الجسم)
العمر: 5 سنوات
الموقع: مخيم عايدة

جاء أحمد إلى جمعية نور وهو بالكاد يستطيع تحريك جانبه الأيمن. بعد تشخيصه بالشلل النصفي إثر مضاعفات أثناء الولادة، كان يعاني من صعوبة في التوازن والحركة. من خلال جلسات منتظمة من العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي على مدى 10 أشهر، بدأ أحمد باستعادة قوة عضلاته.

اليوم، يمشي أحمد بمفرده إلى المدرسة، ويلعب مع إخوته، ويحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم. ابتسامته اليوم مليئة بالثقة والفرح — وخطواته تحكي قصة صمود.

قصة رقم 2: ليان — إيجاد صوتها

قصة رقم 2: ليان — إيجاد صوتها

التشخيص: تأخر شديد في النطق واضطراب في التلفظ
العمر: 4 سنوات
الموقع: مخيم العزة

لم تكن ليان تنطق كلمة واحدة عند وصولها إلى جمعية نور. كانت عائلتها قلقة وحائرة إلى أين تتجه. بعد التقييم، بدأت جلسات علاج النطق واللغة المكثفة ثلاث مرات أسبوعيًا.

خلال 6 أشهر، أصبحت ليان قادرة على تسمية أفراد عائلتها، والتعبير عن احتياجاتها، بل وحتى غناء أغانٍ بسيطة. اليوم، لا تتوقف عن الكلام — مصدر فخر ودهشة لوالديها.

قصة رقم 3: رامي — من العزلة إلى الاندماج

التشخيص: اضطراب طيف التوحد
العمر: 7 سنوات
الموقع: بيت لحم

كان رامي يعاني من صعوبة في التواصل مع الآخرين. كان يتجنب التواصل البصري، ولا يتحدث، وتظهر عليه علامات فرط الحساسية الحسية. في جمعية نور، تلقى خطة علاجية مخصصة تجمع بين العلاج السلوكي، والتكامل الحسي، وإرشاد الأهل.

على مدى عام، أحرز رامي تقدمًا ملحوظًا. يستخدم الآن نظام التواصل بتبادل الصور (PECS)، ويحيّي زملاءه، ويشارك في أنشطة التعلم الجماعي. يصف والدا رامي جمعية نور بأنها المكان الذي "وجد فيه ابنهما عالمه".